اتفاقية شراكة مغربية-كويتية في مجال تطوير الحركة الكشفية
شؤون
تم أمس الاربعاء توقيع اتفاقية شراكة و تعاون بين الجامعة الوطنية للكشفية المغربية و جمعية الكشافة الكويتية، و ذلك على هامش الفعاليات الكشفية العربية التي تستضيفها الكويت الى غاية 17 يناير الجاري.
و تأتي هذه الاتفاقية، التي وقعها عبد الله الطريحي، رئيس جمعية الكشافة الكويتية و شكيب بنعياد، الرئيس المنتدب للجامعة الوطنية للكشفية المغربية، بحضور قيادات كشفية من الجمعيتين و ممثلين عن الجمعيات الكشفية العربية، تتويجا للعلاقات التاريخية بين الطرفين و سعيا لتعزيز التعاون المشترك في مجالات تطوير الحركة الكشفية و خدمة المجتمع.
كما تندرج في إطار الجهود المبذولة لتوحيد الرؤى الكشفية العربية و تعزيز التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مما يساهم في دفع عجلة التنمية المستدامة و تمكين الشباب.
و تهدف الاتفاقية، بحسب بيان مشترك للطرفين، إلى وضع إطار مشترك لتعزيز التعاون و التنسيق بين الجمعيتين، عبر تبادل الخبرات و تنظيم برامج و أنشطة كشفية مشتركة، بما يشمل المخيمات و الفعاليات التثقيفية و التنموية، إلى جانب تطوير الكفاءات القيادية و تأطير التدريبات الكشفية المتقدمة.
كما تسعى الاتفاقية إلى دعم التعاون في مجالات الكشفية الدامجة، و الحماية من الأذى، و التدخل في الكوارث، و الصحة النفسية، كما تتضمن الاتفاقية بنودًا تحدد أهداف التعاون و آليات تنفيذ الأنشطة المشتركة، مع تشكيل فريق عمل مشترك للإشراف على التنفيذ.
و ستكون الاتفاقية سارية المفعول لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد بموافقة الطرفين، مما يضمن استمرارية التعاون المثمر لخدمة أهداف الحركة الكشفية على المستويين الوطني و العربي.
و في كلمته بهذه المناسبة، عبر السيد عبد الله الطريحي عن اعتزازه بتوقيع الاتفاقية التي تروم “توسيع آفاق العمل المشترك و تطوير البرامج الكشفية بما يخدم شبابنا و مجتمعاتنا “، مشيرا إلى أن جمعية الكشافة الكويتية ستحتضن أول لقاء مشترك بين قيادات الجمعيتين لبلورة برنامج عمل الاتفاقية بمشاركة قوية للشباب.
من جهته، أكد السيد شكيب بنعياد على أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز أواصر التعاون بين الجمعيتين، مشيرًا إلى أن الشراكة تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز دور الكشفية في نشر قيم العمل الجماعي و التضامن و الاشتغال سويا على تطوير المناهج الكشفية الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة.

