جريدة الأنباء و الفنون

أساتذة يردون على بنموسى: “لم نتوصل بقنينة ماء حتى”

شؤون

نفى أساتذة من لجنة حراسة امتحانات البكالوريا تصريحات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، المتعلقة بتوفير كل الظروف الملائمة لتيسير اجتياز الامتحانات المذكورة.

وعلاقة بذات الموضوع قال أستاذ للتعليم الثانوي بتطوان من لجنة الحراسة لجريدة شؤون، إن “التصريحات الوزارية المنبثقة عن الإدارة المركزية الساهرة على الشأن التربوي اعتادت أن تعمم خطاباتها” التي وصفها ب “الطوباوية”، بشأن توفير كل المستلزمات والشروط والظروف الضرورية لاجتياز امتحانات الباكالوريا في أجواء موسومة بالايجابية.

وأوضح نفس المصدر أن، بعض المديريات كطنجة مثلا، قامت بتوفير قنينات الماء للتلاميذ والأطر الادارية والتربوية، “عكس جارتها تطوان التي لم تتوصل بأي شيء مما سبق ذكره. بل أكثر من ذلك ، حتى وجبة الإفطار ، يقوم الأساتذة بجمع المساهمات لتوفيرها”، وفق تعبيره.

مادة إعلانية

كما أضاف المتحدث نفسه أنه “يتم أحيانا تسجيل خصاص في الأقلام المستعملة من طرف العاملين بالكتابة ، عند استلامهم لأظرفة الاختبارات”. مشيرا في نفس الوقت استنادا على تجربته في ميدان التدريس بالقطاع العام في تطوان لحوالي عقد من الزمن ، إلى أنه “لم يتلقى يوما قنينة ماء ، اللهم إبان فترة كورونا. و هو نفس الأمر الذي يمكن ملاحظته حتى على مستوى مراكز التصحيح”.

في المقابل ، كان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى قد أكد في تصريح صحافي له خلال زيارته لمركز الامتحان بالثانوية التأهيلية ابن الرومي بعين عودة أمس الإثنين ، -أكد- أن المنظومة التربوية وفرت كل الظروف الملائمة لتيسير اجتياز اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، برسم 2024، التي انطلقت اليوم بمختلف عمالات و أقاليم المملكة.

وتابع المسؤول الحكومي أنه تمت تعبئة مختلف المتدخلين، واتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية واللوجستية اللازمة لإجراء هذا الامتحان في أحسن الظروف. “حيث تم توفير ألف و833 مركزا للامتحانات، بمجموع قاعات بلغ 28 ألفا و549 قاعة على الصعيد الوطني. فضلا عن توفير 49 ألف مكلف بالمراقبة ، لتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص”، حسب تعبيره .

كما أشار الوزير إلى أن هذه الدورة عرفت مستجدات تتعلق أساسا بالدعم التربوي والنفسي والاستدراكي، الذي سيحظى به المترشحون خلال هذه السنة.