الرابطة المغربية للشباب والطلبة تنظم حفلا لأطفال العالم القروي
عبيد العطاوي/شؤون
في إطار إنفتاح الرابطة على المجتمع المدني وعملا بالمنهج التشاركي الذي تتخذه الرابطة المغربية للشباب والطلبة شعارا لها، وإحتفالا بميلاد سمو الأمير مولاي الحسن. نظمت المؤسسة المدنية المذكورة تزامنا مع نهاية الموسم الدراسي حفلا ترفيهيا تربويا ورياضيا لفائدة أطفال قرية تمرابط إقليم تطوان.
وقد تخلل الحفل عدة أنشطة تربوية بشراكة مع الجمعية المغربية للإغاثة المدنية بشفشاون، حيث قام رئيس فرع الرابطة بمرتيل الأستاذ عبيد العطاوي بدعوة كل من المؤطر محمد القطار، محمد مخلوف، يوسف أسعيد، أميمة بلحاج، عمار أمغار و رشيد أوراش، فاعلين مدنيين، منشطين تربويين معتمدين ومستفدين من التدريبات الميدانية الوطنية المنظمة تحت إشراف الرابطة المغربية خلال الاشهر الماضية، بغية التأطير المحكم والمنظم على سير فقرات البرنامج المعد سلفا.
هذا وقد تم إستهلال النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم، من إلقاء الإطار محمد القطار وبعض أطفال البلدة، وبعدها بتحية للعلم يليها إلقاء للنشيد الوطني المغربي ولنشيد المسيرة الخضراء، وذلك إيمانا منا بأهمية زرع قيم المواطنة في كينونة الطفل.
ثم قسم المدربون التلاميذ إلى مجموعات مدربين إياهم على إلقاء بعض الأناشيد التربوية غاية في تنمية حس العمل الجماعي وروح الفريق ثم تم الشروع في تمرير بعض الأناشيد الصباحية تليها فقرة أناشيد التعارف في جو تفاعلي وبهيج بين الأطفال.
كما تضمن البرنامج ايضا أناشيد حركية ترفيهية، أناشيد تعليمية، ألعاب الهواء الطلق وألعاب كبرى مرفوقة بمسابقات ثقافية الغاية منها تنمية الذكاء ومهارات القيادة، حس العمل الجماعي وحس التحدي و المثابرة.
بعد ذلك تم منح الأطفال فترة للاستراحة وتأدية صلاة الظهر،ثم تناول وجبة الغذاء تجديدا للطاقة.
بعدها توجه الجميع لملعب تمرابط في جو من اللهفة والحماس، فهي لحظات طال انتظارها. إستعدادا لدوري كرة القدم على أرضية ملعب تمرابط. حيث انتقل كل من المؤطرين والاطفال نحو الملعب وبدأ النشاط الرياضي في تحدي جد متميز بين اربعة فرق خلال مدة ساعتين متتاليين ليعلن في الاخير اسم الفريق الفائز. وقد مرت أطوار هذه المسابقة في أجواء حماسية تنافسية أخوية بين الأطفال ومدربيهم، حيث تكلف كل إطار من الأطر بتدريب وتحفيز فريقه وسط تفاعل جماهيري مثير بحضور ساكنة المنطقة والذين عبروا عن سعادتهم بهذه الأنشطة النادرة التنظيم بهذه المنطقة، كما استحسنوا حسن التنظيم والرعاية.
وإختتمت أشغال هذا الحدث التربوي بتوزيع الجوائز والهدايا (ميدليات و كؤوس) على جل الفرق المشاركة بالإضافة للشواهد التحفيزية، ثم منحت شواهد تقديرية للأطر الساهرة على نجاح هذا الحدث المتألق والذي لقي إستحسان وتجاوب منقطع النظير من طرف ساكنة المنطقة واولياء أمور التلاميذ.

المنسق المحلي وعضو المكتب المكتب المركزي عبيد العطاوي

