النقابة الوطنية للتشغيل تعلن عن إضراب مصحوب بوقفتين احتجاجيتين
شؤون
أعلنت النقابة الوطنية للتشغيل، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بلاغ، تنظيم إضراب مصحوب بوقفتين احتجاجيتين يوم 18 فبراير.
و حسب البيان الذي توصلت جريدة شؤون بنسخة منه، فإن الوقفة الأولى سيتم تنظيمها على الساعة الحادية عشرة صباحا أمام مقر وزارة الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى و التشغيل و الكفاءات. فيما ستكون الثانية على الساعة الثانية بعد الزوال أمام مقر وزارة المالية، و ذلك تنديدا بما وصفته النقابة ب”العبث الإداري و السياسات اللامسؤولة للوزارة”.
كما أوضح البلاغ أنه سيتم الاستمرار في القيام بعشر زيارات مراقبة، احتجاجا على هزالة التعويض عن الجولات الذي لايعكس حجم المجهودات المبذولة و التكاليف المترتبة عنها، إضافة لمقاطعة نزاعات الشغل الفردية و الجماعية ابتداءا من 14 من الشهر الحالي إلى غاية نهايته (الشهر)، ردا على ما وصفه المنشور ب “الاستهتار بحقوق شغيلة القطاع، و مقاطعة المنصة المعلوماتية “شغلكم” انطلاقا من فبراير “لكونها لا ترقى لتطلعات التدبير الالكتروني الجيد لعمل جهاز تفتيش الشغل”.
و حَمَّلَتِ الجهةُ النقابيةُ الوزارةَ الوصيةَ كامل المسؤولية “عن كل التداعيات التي ستنتج عن هذا الوضع المحتقن”، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تتراجع عن مطالبها المشروعة قيد أنملة، و داعيةً كافة المناضلات و المناضلين و كافة القوى الحية داخل القطاع للتعبئة الشاملة، و الالتفاف حول إطارهم النقابي لإنجاح هذه المرحلة “المفصلية في تاريخ القطاع”.
يذكر أن الإضراب يأتي في إطار ما اعتبرته النقابة الوطنية للتشغيل، تجاهلا ممنهجا لمطالبها العادلة، و استهتارا صارخا تتعامل به الوزارة الوصية مع الملفات المطروحة في إطار الحوار القطاعي، و هو ما دفع بها (النقابة) لإعلان “انسحابها الفوري و النهائي من اللجان المشكلة لهذا الحوار، لفشل التعاطي معها بالجدية اللازمة، شكلا و موضوعا”، معتبرة أنها لم تكن سوى “مسرحية هزلية لربح الوقت و تضليل الرأي العام”، حسبما جاء في بيانها.

