جريدة الأنباء و الفنون

المركز الثقافي إكليل بتطوان يحتضن لقاء تواصليا للكاتبة أمامة قزيز

فدوى الجراري/شؤون

احتضن المركز الثقافي إكليل تطوان مساء يوم السبت 21 دجنبر 2024 لقاء تواصليا مفتوحا بين الكاتبة و الفنانة التشكيلية “أمامة قزيز” و أطفال المركز؛ و ذلك في إطار الأنشطة الموازية لمسابقة القارئ النهم في دورتها السادسة.

حضور الكاتبة لهذا اللقاء الذي مد جسور التواصل بينها و بين قرائها الصغار، أبان عن الحميمية و العلاقة الوطيدة التي تربط بين الطريفين، فـ”أمامة قزيز” ابنة مدينة تطوان التي شربت من عيون مائها المتفتقة إبداعا حتى أفاضت عليها من الفنون أنهارَ السرد الروائي و القصصي و بحور الشعر، و مزجت بمائها الألوان لتشكل لوحات معبرة عن فيض مشاعرها و جيَشان أحاسيسها تجاه قضايا متنوعة، سواء ارتبطت بها بشكل مباشر أو بأشخاص آخرين تربطها بهم أعمال و مساهمات إبداعية، خاصة فيما يتعلق برسم أغلفة كتب نظرائها من الكتاب و المبدعين.

مادة إعلانية

بزرت “أمامة قزيز” اليوم بشخصية أخرى؛ أمامة الطفلة، أمامة المربية، أمامة الحنون، و أمامة الصديقة النصوح. شاركت الأطفال سر صديقتها السرية المسماة سحر، مارست فن الإصغاء بكل تفاصيله و كانت حريصة ألا تتجاهل أي سؤال دون أن تجيب عنه، و هذا دليل على وعيها بكيفية التعامل مع الجوانب النفسية و الفكرية للأطفال. و بالمقابل أبان الأطفال عن عمق أسئلتهم و فضولهم المعرفي لاستكشاف خبايا و عوالم الإبداع الذي ميز مسار المبدعة “أمامة قزيز” سواء على مستوى الكتابة أو الرسم، لتكون زادا و وقودا يشقون به مسارهم الإبداعي.

و على مستوى آخر تميزت الأمسية بالعطاء المتبادل ذلك أن “أمامة قزيز” لم تتقاسم مع الأطفال تجاربها الإبداعية فحسب، و إنما هم أيضا تقاسموا معها إبداعاتهم سواء في الشعر أو الرسم… فكل واحد من طرفي اللقاء صب فيضه في نهر الآخر.

و اختتم اللقاء بمساحة زمنية أخذ فيها الأطفال صورا و توقيعات تذكارية تبقى شاهدة عندهم على هذا اللقاء الذي طبعته البراءة و العفوية.