جريدة الأنباء و الفنون

وزارة الصحة تعتمد خطة متعددة المحاور للحد من انتشار داء الحصبة

شؤون

ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم الخميس، مجلسا حكوميا خُصص لتقديم عرضين قطاعيين، و للتداول في مشاريع نصوص قانونية، و مقترحات تَعْيِينٍ في منَاصِبَ عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.

البداية بعرض حول “بوحمرون”

و استهل المجلس أشغاله بتتبع رئيس الحكومة لعرض حول “انتشار داء الحصبة-بوحمرون- و الإجراءات الحكومية المتخذة لمحاصرته”، قدمه وزير الصحة و الحماية الاجتماعية أمين التهراوي، تطرق فيه لوضعية الداء بالمغرب، و كذا الاستراتيجية المتخذة لمواجهته.

كما أوضح التهراوي أن وزارته اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار المرض، شملت تمديد و توسيع الحملة الوطنية للتلقيح، إضافة لاستدراك التطعيم، و هو ما مكَّن من التحقق من الوضع اللقاحي لأكثر من 8 ملايين و 800 ألف طفل دون سن 18 عاماً، و مؤكدا في الوقت ذاته أن وزارته عززت قدرات الرصد الوبائي عبر تكثيف المراقبة الصحية، مع الحرص على نشر فرق التدخل السريع في المناطق الأكثر تضرراً، فضلا عن توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لضمان التكفل العاجل بالحالات المسجلة.

و أشار الوزير إلى أن وزارته أطلقت حملات توعية و تحسيس على المستوى الوطني، لتعزيز الإقبال على التلقيح. كما قامت بتفعيل عدة شراكات مع مختلف الفاعلين في القطاع الصحي لضمان استجابة شاملة و فعالة.

عرض حول وضعية الموسم الفلاحي الحالي

و كان أعضاء الحكومة على موعد مع عرض ثاني خلال الجلسة، يتعلق هذه المرة بِ “وضعية و سير الموسم الفلاحي الحالي”، قدمه وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات أحمد البواري، أبرز فيه(الوزير) أن الموسم المذكور سلفا تميز بتساقطات مطرية ضعيفة مقارنة بالمعدل الوطني لِ 30 سنة الأخيرة.

و أضاف المسؤول الحكومي أن وزارته اتخذت سلسلة من التدابير و الاجراءات لدعم الفلاحين و مواكبتهم، لا سيما توفير و دعم البذور المختارة للحبوب الخريفية بحوالي 1,3 مليون قنطار، و توفير و دعم الأسمدة الأزوتية بحوالي 200 ألف طن.

مادة إعلانية

كما تم إعداد برنامج شامل لدعم قطاع الإنتاج الحيواني يشمل التغذية الحيوانية، من خلال توفير الأعلاف المدعمة للمربين، و التأطير التقني لتحسين إنتاجية الأغنام و الماعز على المدى المتوسط، والصحة الحيوانية، و الفلاحة التضامنية الموجهة نحو تربية الماشية، مع دعم الحفاظ على الإناث من أجل إعادة تشكيل القطيع.

المصادقة على مشاريع مراسيم

و تداول المجلس الحكومي و صادق على مشروعَي مرسومَين، قدمهما وزثر التجهيز و الماء نزار بركة.

يتعلق الأمر بمشروع مرسوم يتعلق بتحديد مدارات الحماية حول منشآت جلب الماء للتغذية العمومية، أخذاً بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، الذي يهدف إلى وضع معايير و كيفيات تحديد مدارات الحماية المقربة أو البعيدة، و كذا المنشآت و الأشغال و الأنشطة التي يمكن منعها أو تقنينها بهذه المدارات طبقا للمادة 50 من القانون المتعلق بالماء، فضلا عن تحديد كيفيات إحداث مدارات الحماية المباشرة المنصوص عليها في المادتين 5 و 50.

إضافة للمشروع السالف ذكره، صادقت الحكومة على مشروع مرسوم آخر، يتعلق هذه المرة، بشروط و إجراءات تحديد مدارات المحافظة و المنع، و منح التراخيص و الامتيازات داخل حدودهما، أخذاً بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، حيث يندرج (المشروع) في إطار تطبيق مقتضيات المواد 111 و 112 و 113 من القانون المتعلق بالماء، و يهدف إلى تحديد شروط و إجراءات تعيين حدود هذه المدارات و منح التراخيص و الامتيازات داخلها، وفقا للمادة 113 من القانون السالف الذكر.

ختام الجلسة بالمصادقة على مقترحات تعيينات

و اختتم المجلس الحكومي أشغاله بالتداول و المصادقة على مقترحات تَعْيِينٍ في مناصبَ عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.

و يتعلق الأمر بكل من: طلال الجنان و الحسن بوكيلي اللذان تم تعيينهما مديرا للرأسمال البشري بالنسبة للأول و مديرا للاتحاد الإفريقي و المنظمات الجهوية الإفريقية للثاني ، و ذلك على مستوى وزارة الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

كما تم التداول و المصادقة على تعيين كل من: محمد ديب مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين (جهة الدار البيضاء- سطات)، محمد عواج مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين (جهة الرباط-سلا القنيطرة)، و عبد المومن طالب مديرا عاما لتنظيم الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة (قطاع التربية الوطنية و التعليم الأولي).