بعد رفض مزراوي رفع شعار المثلية.. عصيد يُشعل الرأي العام
أحمد ابن طلحة/شؤون
أثار تصريح أدلى به المفكر المغريي أحمد عصيد مؤخرا، بخصوص رفض الدولي المغربي نصير مزراوي حمل شارة المثلية في إحدى مباريات فريقه مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، -أثار- جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب.
جاء ذلك خلال حلوله ضيفا على برنامجٍ يقدمه الإعلامي يوسف بلهايسي على جريدة “مدار 21” الإلكترونية، حيث أجاب عصيد على سؤال حول الموضوع بأن الأشخاص المحافظين لا يفهمون المثلية بطريقة علمية، بل يقتصر فهمهم بها فقط على الشق الأخلاقي. مضيفا بأن مزراوي فهم المثلية بطريقة قديمة.
و أضاف المتحدث ذاته أنه يجب على الناس بذل مجهود لفهم المثلية علميا، لأننا في عصر العلوم و الثورات العلمية.
كما أشار عصيد إلى أن أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) قام بإحراق شخص مثلي أمام الملأ، مردفا بالقول أنه في ذلك الوقت لم يكن الناس على دراية بأن المثلي هو فقط له ميول مختلفة عن البقية.
و أوضح المفكر المغربي أن كلمة “شذوذ” بحد ذاتها، لا يجب أن تُستعمَل، لأن كل من ينطق بها يعتبر نفسه عاديا و طبيعيا، في حين قد لا يكون كذلك.
فور تداول هذا المقطع على وسائل التواصل، رأى بعض المعلقين أن عصيد هو “نوال السعداوي ديال المغرب”، فيما لاحظ آخرون أنه قام أثناء حديثه بتحريف كلمة “أخلاقي” معوضا إياها بعبارة “أخلاقَوي”.
كما اعتبر أحد المعلقين أنه “إذا اختلط عليك الحق و الباطل، فاتَّبع عكس ما ينادي به عصيد و أتباعه، فإن ذلك هو الصواب”، في الوقت الذي طالب فيه آخرون بضرورة إيداعه السجن لأنه يقوم بتسفيه مفاهيم و مبادئ أمة كاملة، موضحين أن فاحشة المثلية التي تُزاوِج الذكر بالذكر و الأنثى بالأنثى هي حرام مطلَق في الشريعة الإسلامية، و متسائلين في نفس الوقت عن سيب عدم محاسبة هذا “الديوثي” (حسب وصفهم) على أقواله.
فيما طرح أحدهم سؤالا عما إذا كان عصيد مثليا أو شاذًّا، لكونه يدافع عن المثلية أكثر من الدين الذي هو “المعقول” حسبما كتبه.
يذكر أن مزراوي، كان قد رفض ارتداء سترة خاصة مصممة بالتعاون مع شركة أديداس، ضمن حملة لدعم مجتمع الميم، قبل انطلاق المباراة التي جمعت فريقه مانشستر يونايتد بنظيره إيفرتون يوم الأحد قبل الماضي، و التي فاز فيها الشياطين الحُمر برباعية نظيفة.
و أوضحت وسائل إعلام بريطانية أن الدولي المغربي أبلغ زملاءه بموقفه، ما دفعهم لاتخاذ قرار جماعي بعدم ارتداء السترة المذكورة سلفا.

