جريدة الأنباء و الفنون

بعد إطلاق مشروع “تقاطعات إبداعية” بمراكش: الدار البيضاء تحتضن حفلا يحتفي بالعمل

جلال الدين عبد الواحد/ شؤون

في حدث ثقافي مميز، شهدت مدينة مراكش يوم السبت الماضي إطلاق مشروع “تقاطعات إبداعية”، و الذي يعد أول عمل أدبي بخلفية خيرية في المغرب.

و قد أشرفت على هذا المشروع، جمعية كتاب مغاربة بالتعاون مع جمعية كشافة المغرب – فرع جليز مراكش. حيث يمزج بين الإبداع الإنساني و الثقافي، كما يضم مجموعة من القصص والمقالات والتجارب الأدبية التي تهدف إلى إلهام الشباب المغربي وتشجيعهم على الكتابة والقراءة، مع التركيز على الأدب المغربي والعربي بشكل خاص.

احتفاء متجدد في الدار البيضاء

بعد النجاح الكبير الذي حققه حفل الإطلاق في مراكش، ستحتضن مكتبة الحسن الثاني في مدينة الدار البيضاء على الساعة الثالثة زوالا من يوم السبت 7 من شهر دجنبر القادم، حفلا آخر سيتم فيه الاحتفاء بهذا العمل. وستكون الأماكن محدودة، لإطفاء طابع خاص على الحدث.

رسالة المشروع و أهدافه

يحمل مشروع “تقاطعات إبداعية” رؤية إنسانية عميقة، حيث ستُوجَّه جميع عائداته لدعم مبادرات خيرية تشمل ترميم المدارس، بناء المكتبات، و تعزيز القراءة في المناطق النائية و القرى المتضررة، مع التركيز على منطقة الحوز كمرحلة أولى.

كما يُخطط الفريق لإصدار نسخة من الكتاب باللغة الإنجليزية، لتوسيع دائرة الدعم و التأثير على المستوى العالمي.

مادة إعلانية

رؤية جماعية وجهود مستدامة

بقيادة مؤسس المشروع، عثمان الجديد، و بدعم نخبة من الكُتَّاب المغاربة منهم: مها الگبوري، رشيد سبابو، هاجر سگام، هاجر الدراز، صفاء الحضري، مروان باجي، الزبير لفنش، فرح زروق، و أحلام مُدني، خرج الكتاب إلى النور كإبداع جماعي يستحق الاحتفاء.

تصريحات ملهمة

في كلمته خلال حفل مراكش، أكد رئيس جمعية كتاب مغاربة عثمان الجديد أن: “ “تقاطعات إبداعية” ليس مجرد كتاب، بل هو رسالة و مشروع يهدف إلى تحقيق التنمية الثقافية و الاجتماعية”. مضيفا أن: “نحن نطمح لأن يكون الأدب المغربي عنصرًا فاعلًا على الساحة الدولية، و نؤمن بأن القراءة و الإبداع هما أدوات حقيقية للتغيير”.

دعوة مفتوحة مع أماكن محدودة

يدعو الفريق المنظم عشاق الأدب و المهتمين بالمبادرات الثقافية، إلى حضور هذا الحدث المميز في العاصمة الاقتصادية للمملكة، للاحتفاء برؤية أدبية تمزج بين الإبداع و الخير.