موجة سخط عالمية بعد إقدام عراقي على حرق القرآن
أحمد ابن طلحة/شؤون
خَلَّفَ إقدام شاب سويدي من أصول عراقية يبلغ من العمر 37 عاما على حرق نسخة من المصحف الشريف وإضرام النار فيها ، في مظاهرة رخصت لها السلطات السويدية قرب المسجد المركزي للعاصمة ستوكهولم ، -خَلَّفَ- موجة سخط و إدانة على الصعيدين العربي والإسلامي .
وكانت الخارجية المغربية قد أعلنت في بلاغ لها ، أنه تم استدعاء القائم بأعمال السفارة السويدية في الرباط إلى مقر الوزارة . حيث تم التعبير عن موقف المملكة المُدين بشدة لما وصفه البلاغ ب ” الاعتداء” ، ورفضها لهذا “الفعل غير المقبول”. إضافة لاستدعاء سفير جلالة الملك بالسويد إلى المغرب ، من أجل التشاور “لأجل غير مسمى” ، حسبما جاء في البلاغ .
كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بلاغ نشرته الجامعة على موقعها الرسمي ، ” سماح السُلطات السويدية بإحراق نسخة من القرآن الكريم على يد متطرفين في أول أيام عيد الأضحى”. مضيفا أن “مسؤولية الحكومات ليست تشجيع التطرف أو التساهل مع من يروجون أفكار الكراهية والإسلاموفوبيا، وإنما مواجهة هذه التوجهات بحزم.
و أكد أبو الغيط أن “ازدراء عقائد الآخرين ، ليس من حرية التعبير في شيء “.
علاقة بنفس الموضوع ، فقد أدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي سماح الشرطة السويدية بإحراق نسخة من القرآن الكريم، واصفا الفعل بأنه “عنصرية وليست حرية” . ومضيفا أن “التوحش الفردي المدعوم من الجهات الرسمية ، لا ينبغي السكوت عنه”.

