جريدة الأنباء و الفنون

حامد تشوي..كوري ترجم القرآن للغة بلاده

أحمد ابن طلحة/شؤون

ولد أستاذ الدراسات الإسلامية واللغة العربية تشوي يونغ كيل في كوريا عام 1949.

دفعه حبه للغة العربية منذ صغره، لتكريس حياته من أجل دراستها. حيث حصل على البكالوريوس فيها و في آدابها عام 1975، من جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في العاصمة الكورية سول. قبل أن يكمل دراسته في كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، و على شهادة الدكتوراه من جامعة أم درمان السودانية.

مادة إعلانية

كما عمل مدرسا للغة العربية و العلوم الإسلامية بعدة جامعات أبرزها “ميونغ يانغ”، التي تعد أشهر جامعة في كوريا.

بدأت حكايته مع الدين الإسلامي خلال دراسته بالمدينة المنورة سنة 1980، حين أعلن إسلامه فيها و اختير لنفسه اسم “حامد”. إلا أنه واجه حينها مشكلة تتعلق بتعلم القرآن لعدم فهمه التام لمعاني الآيات، و عدم وجود ترجمة كورية معتمَدة للمصحف الشريف. الأمر الذي دفعه للبحث عن طريقة تسهل عليه الحفظ، ليقضي مدة 7 سنوات في إنجاز المهمة.

و تُوِجَ مجهوده بإصدار أول نسخة كورية للمصحف الشريف، التي أصبحت مرجعا لأزيد من 200 ألف كوري مسلم. أعقبها بترجمة عدة كتب في مختلف علوم الدين ك: الأربعين النووية و رياض الصالحين، و غيرها.

كما تقلد حامد تشوي منصب رئيس الاتحاد الإسلامي الكوري، إضافة لنيله عدة جوائز و أوسمة تقديرا لجهوده في الترجمة و خدمة الإسلام أبرزها كل من: وسام خدمة التعليم والتدريس في كوريا عام 2014، و جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام .