بنموسى يجيب عن أسئلة النواب بخصوص الباكالوريا
أحمد ابن طلحة/شؤون
حضر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة شكيب بنموسى اليوم الإثنين، جلسة للأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب.
و أوضح الوزير في إجابته على أسئلة تتعلق بامتحانات الباكالوريا لهذه السنة، أن الدورة الاستدراكية، التي سيجتازها 147000 مترشح، ستنطلق يوم الأربعاء المقبل، على أن يتم الإعلان عن نتائجها يوم 19 من يوليوز الحالي.
كما أضاف الوزير أن هذه السنة، مرت في ظروف استثنائية. لكن رغم ذلك، فقد أُجرِيَت الاختبارات في ظروف عادية. مرجعا الأمر إلى مجموعة من التدابير اتخدتها وزارته ك: توفير العدد الكافي من قاعات و مراكز الامتحانات، تعبئة أعداد مهمة من المصححين، الحرص على ضمان مصداقية الامتحانات، و تمديد السنة الدراسية بأسبوع مع تنزيل برنامج وطني للدعم التربوي، من أجل تعزيز المكتسبات الدراسية فيما يخص المستويات الإشهادية.
و أفاد بنموسى أن الدورة تميزت بعدة مستجدات منها: تبسيط و رقمنة عملية تسليم مواضيع امتحانات الباكالوريا، الرفع من مستوى تأمين أوراق التحرير عبر اعتماد الترميز السري لتحصين العمليات المتعلقة بتصحيح و مسك النقاط، مواصلة اعتماد التكنولوجيا الرقمية لإنتاج و تدبير شهادة الباكالوريا و بيانات النقط الخاصة بالناجحين، و تحسين خدمات الإعلان عن النتائج و التوصل بها عبر sms و البريد الالكتروني.
بخصوص محاربة ظاهرة الغش، أشار الوزير إلى أنه كانت هناك عمليات تحسيس وتعبئة لكل الشركاء، الأمر الذي ساهم في تسجيل 4500 حالة غش. مردفا بالقول أنها تبقى نسبة قليلة، إذا قارناها بعدد المترشحين.
أما عن النتائج، فقد صرح المسؤول الحكومي أن العدد الإجمالي للمترشحين بلغ 493000، 89% منهم اجتازوا الامتحان. بما فيهم 373000 من فئة المتمدرسين حضر منهم 97% ، و 120000 آخرون من فئة الأحرار حضر منهم ما نسبته 62%.
فيما بلغت نسبة النجاح في الباكالوريا لهذه السنة 62,8%، حيث سجلت فئة المتمدرسين نسبة نجاح وصلت إلى 67,8%، بزيادة 8 نقاط عن السنة الماضية و نقطتين عن 2022، و 39% بالنسبة للمترشحين الأحرار.
بخصوص الشكايات التي عالجتها الأكاديميات الجهوية بعد التوصل بها عبر النظام الالكتروني المخصص لتدبيرها (الشكايات) عقب الإعلان عن النتائج، أكد الوزير أن مليونَي نقطة امتحان كان بالإمكان الطعن فيها. لكن هذه الطعون، لم تتجاوز نسبة 10%. مضيفا أنه تمت مراجعة ما نسبته 1% منها، نظرا لتوفرها على أخطاء مادية مَحظة .

